اتسم الوضع في تونس باضطراب شديد بعد الإطاحة بالحكومة وحل البرلمان، لا سيما بين وجود مؤيدين ومعارضين للقرار الأخير.
في السطور التالية، سيأخذك موقع “بوابة مولانا” في جولة لعرض كل ما يحدث على الساحة التونسية بعد القرارات التي اتخذت في الساعات القليلة الماضية.
الأوضاع في تونس بعد سقوط الحكومة وحل البرلمان

في البداية قرر الرئيس التونسي قيس سعيد تجميد عمل واختصاصات مجلس النواب وحصانة جميع أعضائه بإعفاء رئيس مجلس الوزراء د.
وجاءت هذه القرارات عقب الاجتماع الطارئ مع عدد من القيادات الأمنية والعسكرية في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد، في قصر قرطاج، بعد ظهور العديد من المتظاهرين في كل مدينة من مدن البلاد. وشملت هذه التظاهرات بعض أعمال العنف والتخريب طالت بعض مقار حركة النهضة، فضلاً عن اشتباكات مع القوات الأمنية.
وشدد سعيد على ضرورة تنفيذ جميع القرارات على الفور وأوضح أنه سيتولى بنفسه رئاسة النيابة لتعميم جميع ملفات الجرائم ضد الدولة التونسية المخفية عن الوزارة. تم نقل السلطة القضائية وسيتولى السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس الوزراء الذي يتم تعيينه وأعضاء الحكومة المعينين من قبل رئيس الحكومة.
رئيس البرلمان ينتقد قرارات سعيد

من جهة، وبعد أن اتخذ الرئيس التونسي قيس سعيد هذه القرارات، اتهم رئيس مجلس النواب التونسي رائد الغنوشي، سعيد بإسقاط الثورة والدستور بعد إعلان توسيع نطاق عملهم وإقالتهم. ورفع الحكومة الحصانة عن جميع أعضائها بانتظار النتيجة خلال الساعات المقبلة.
قلب، برلمان، حكومة، الوضع، بعد، تونس، في، حل