قرر الرئيس التونسي قيس بن سعيد، الأحد، بعد احتجاجات شعبية عنيفة في مختلف المدن التونسية، تجميد البرلمان ورفع الحصانة عن جميع النواب وإقالة رئيس الوزراء هشام المشماشي من منصبه. جاء قرار سعيد بعد اجتماعه مع قيادات عسكرية وأمنية بالقصر الجمهوري ردا على قرار سعيد الذي اتهم رئيس مجلس النواب رشيد الغنوشي سعيد بشن “انقلاب على الثورة والدستور”.
جدول المحتويات
انقلاب في تونس عام 2024

في غضون ذلك، قال الغنوشي زعيم حركة النهضة الإسلامية المعتدلة التي تقود البرلمان “نعتقد أن هذه المؤسسات لا تزال قائمة وأن أنصار حركة النهضة والشعب التونسي سيدافعون عن الثورة”. تظاهر آلاف التونسيين في عدة مدن، الأحد، ضد حزب النهضة، الذي يتمتع بأغلبية في البرلمان، وانتقدوا الفشل الذي وصفوه بأنه فشل الحكومة فيما يتعلق بارتفاع معدل انتقال فيروس كورونا.
تحذير من رد فعل عسكري
من جهته، وجه الرئيس التونسي المنتخب قيس بن سعيد تحذيراً شديد اللهجة “أحذر من يفكر في حمل السلاح … ومن أطلق رصاصة ردت القوات المسلحة بالرصاص”. وقال أيضا “أفعاله وفقا للدستور”. يسمح له الدستور بتعليق عمل البرلمان إذا كان هناك “خطر وشيك”. من جهتها أعلنت القوات المسلحة إغلاق الشوارع المحيطة بشارع الحبيب بورقيبة الذي كان مركز الاحتجاجات والتظاهرات عام 2011.
وسوم تونسي، ديمقراطية، غنوشي، انقلاب، تونس، سعيد علي، قيس، متهم