قبل أن نتعرف على طرق علاج نقص فيتامين د، لنتعرف أولاً على أسباب وأعراض نقص فيتامين د في الجسم.
نقص فيتامين د، حيث يعتبر فيتامين د أحد العناصر الضرورية لجسم الإنسان وتختلف مصادره
المصدر الرئيسي لفيتامين د هو ضوء الشمس. فيما يلي نعرض أهم الخيارات لعلاج نقص فيتامين د.
كيفية علاج نقص فيتامين د
- التعرض الكافي للشمس، خاصة في وقت ما قبل الساعة 11 صباحًا وبعد 3 مساءً.
في الصيف ولكن في الشتاء يفضل التعرض لأشعة الشمس في جميع الأوقات وخاصة في
الفترة من 10 صباحا الى 3 مساءا. - اتباع نظام غذائي صحي يعتمد على التمارين والأطعمة المفيدة للحفاظ على الوزن أو إنقاصه
حالة السمنة. - تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د، وخاصة التونة والماكريل والسلمون
كبدة، مشروم وصفار بيض. - زد من تناولك للعصائر الطازجة، وخاصة عصير البرتقال غير المحلى.
- تناول المكملات الغذائية ولكن بعد استشارة الطبيب.
الأكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين د

- يرضع الأطفال رضاعة طبيعية حيث أنهم يعتمدون فقط على لبن الأم ويفضل تناولهم
مكمل غذائي بفيتامين د ولكن بعد استشارة طبيب الأطفال. - كبار السن، حيث تقل قدرة الكبد والكلى على تنشيط فيتامين د في الجسم ويصبح من الصعب
الجلود في صناعتها. - الناس الذين لا يحصلون على ما يكفي من ضوء الشمس.
- أصحاب البشرة الداكنة.

الجرعات الموصى بها

لقد تعلمنا كيفية علاج نقص فيتامين د، وفيما يلي يوضح الجرعات اليومية لكل فئة عمرية
- الأطفال من عمر 1 إلى 6 أشهر 10 ميكروغرام / يوم.
- الأطفال من 6 شهور حتى 1 سنة 10 ميكروجرام / يوم.
- الأطفال من سنة إلى 3 سنوات 15 ميكروغرام / يوم.
- الأطفال من 4 إلى 8 سنوات 15 ميكروغرام / يوم.
- البالغون حتى 50 سنة 15 ميكروغرام / يوم.
- البالغون من 51 إلى 70 سنة 20 ميكروغرام / يوم.
- البالغون 71 وأكثر 15 ميكروغرام / يوم.
- المرأة أثناء الحمل والرضاعة 15 ميكروجرام / يوم.
من أهم فوائد فيتامين د أنه يساعد في الحفاظ على توازن الكالسيوم والفوسفور في الجسم كما أنه يحفز امتصاص فيتامين د.
يلعب الكالسيوم وفيتامين د دورًا مهمًا في نمو جسم الإنسان وفي نمو خلايا أنسجة الجسم وخاصة الأنسجة.
تؤثر العضلات ثم فيتامين (د) على مقدار العضلات التي يمكن أن تنقبض ومدى قوتها وفيتامين (د)
دور مهم في تعزيز صحة الجهاز المناعي حيث ينظم استجابة الجهاز المناعي.