إن السهر لوقت متأخر يحمل في طياته الكثير من الأضرار على الصحة النفسية والأضرار الجسدية المختلفة، لذلك من الضروري التغلب عليها وإيجاد الحلول المناسبة للتغلب عليها ومنح الجسم الراحة الكافية في أوقات النوم المناسبة التي يحتاجها الجسم لما يحتاجه كل جسم.
جدول المحتويات
آثار السهر على الصحة النفسية
- يسبب الاكتئاب وتقلب المزاج
- السهر لوقت متأخر يؤثر على سلوك الأطفال.
تتعرض لمشاكل سلوكية في المدرسة والمنزل. يؤثر الحرمان من النوم أيضًا سلبًا على قدراتك العقلية وحالتك العاطفية.
قد تشعر بالتوتر أو تقلبات مزاجية بسهولة.
مساوئ السهر من أجل الصحة

يحتاج الجسم إلى النوم تمامًا كما يحتاج إلى الهواء والطعام ليعمل على النحو الأمثل.
أثناء نومك، يشفي جسمك نفسه ويستعيد توازنه الكيميائي، ويقوم دماغك بإجراء اتصالات جديدة ويساعد في الاحتفاظ بالذاكرة.
بدون قسط كافٍ من النوم والسهر، لا تعمل أنظمة الدماغ والجسم بشكل طبيعي.
يمكن أن يؤثر أيضًا بشكل كبير على نوعية حياتك، ووجدت ة لـ 16 دراسة أن النوم أقل من 6 إلى 8 ساعات في الليلة يزيد من خطر الموت المبكر بحوالي 12٪.
الجهاز العصبي المركزي هو طريق المعلومات السريع في الجسم،
النوم مهم ليعمل بشكل صحيح، لكن الأرق المزمن يمكن أن يعطل الشرح طريقة التي يرسل بها الجسم المعلومات إلى الدماغ.
أثناء النوم، ينتج جهازك المناعي مواد واقية ومضادة للعدوى مثل السيتوكينات.
تستخدم هذه المواد لمحاربة البكتيريا والفيروسات وتساعدك أيضًا على النوم.
يمنح هذا الجهاز المناعي مزيدًا من الطاقة للدفاع عن جسمك ضد الأمراض.
إذا كان جسمك لا يحصل على قسط كافٍ من النوم وتظل مستيقظًا لوقت متأخر، فقد لا يتمكن جسمك من ذلك
يمكن أن يمنع البكتيريا أو الفيروسات، وقد يستغرق أيضًا وقتًا أطول للتعافي من المرض.