من هو الشاعر الذي قُتل بحروفه السبع الشعرية ستجيب “المؤشرات” على هذا أدناه،
حيث ينتمي هذا الشاعر إلى العصر العباسي، أحد أهم العصور التي شهدت ازدهارًا عظيمًا على متنها. يختبر
الشعر والنثر رغبة العباسيين الذين قرروا أن يكون هناك استقرار في عهدهم بعد انهيار الأمويين،
وشهد هذا العصر تجديدًا لمستوى الشعر والنثر، ومن أهم شعراء ذلك العصر أبو العتاهية،
أبو تمام والبخوري وابن الرومي وأبو نواس والحمداني وبشار بن برد للشاعر الذي قتله.
يمكنك معرفة المزيد عن شعره أدناه.
من هو الشاعر الذي قُتل بحروفه السبع الشعرية

يعتبر المتنبي من شعراء العصر العباسي، بل هو أفضلهم جميعاً، وكان يُدعى شيخ الشعراء.
اسمه أحمد بن الحسين الكندي الجعفي أبو الطيب المتنبي ويعرف أبو الطيب المتني.
في الكوفة بالعراق استقر وأقام في حلب بسوريا في عام 915 م
كظل دولة حمداني امتدح وامتدح سيف الدولة الحمداني حتى انتقل الى الاخشيدية في مصر.
وامتدح كفور الاخشيدي. يأمل في الحصول على وظيفة، لكن كافور يرسله إلى مسقط رأسه في العراق.
وكان ذلك بعد أن شتمه المتنبي عليه، ولكنه في طريقه من الكوفة إلى بلاد فارس سد طريقه، فلديك ابن أبي. ضائع
قتل جهل الأسدي عم دبا الذي سبه المتنبي في إحدى قصائده وقتله مع ابنه.
وولده عام 965 م، ثم المتنبي الشاعر الذي قتله شعره، وهذا ما يلي
نتعرف على القصيدة التي قتلت المتنبي.
لأية قصيدة قتل

ما هو العدل لأهل الضباح وأمهم الطرطبة
ألقوا رأس أبيه وبكوا، ضربته الأم
ما قلته رحمة لا حب
وهي حيلة لك حتى تعتذر إذا كنت تهتم
وليس عليك أن تقتل، إنها تضربه
وما يجب فعله بدافع الخيانة هو إهانة
ليس من الصعب على الكلب أن يكون ابن كلبه
لم يضر من جاء إليها، لكنها أضرت بصلبه
تقول القصيدة التي تسببت في نفيه خارج مصر
على أي حال، أعود اليمين
ما الذي مر أو هل هناك شيء لتجديده
أما بالنسبة للأحباء فالصحراء بدونهم
دعني أغمسك بيد واحدة بدونهما بيد واحدة
…
وجابوا برداء بسيط
بين الباقة والمها
إلى عقدة جوفاء حتى تلتئم
بعض الصدأ بمياه الجراء
وكانت هناك صور لها والصباح
وظهر المكان لها وللضحية