وخلافا لما يعتقده البعض، نظرا للرياح وانتشار العواصف الترابية على مدار المواسم، بأن هذه العواصف تقضي على الفيروسات، فقد وجدت الكثير من الأبحاث أن العواصف الترابية تنشر الفيروسات والميكروبات معًا في الأسفل .. تابعونا.
جدول المحتويات
العواصف الترابية تنشر الفيروسات

وفقا لدراسة نشرها وصي قال لورانس باري، كبير الباحثين في منظمة الأرصاد الجوية، إن العواصف الترابية في الولايات المتحدة تنشر أمراضًا مميتة، وليس فقط فيروسات شائعة. قانون المساعدة الاجتماعيةوحذر من حدوث عواصف ترابية من أن مثل هذه العواصف تؤثر على نشاط الإنسان وتتوافق في شدتها مع ملوثات مختلفة بل وتخترق جسم الإنسان، وعزت أن هذه العواصف مسؤولة عن انتشار العديد من الأمراض الفتاكة، لعل أهمها
(1) التهاب السحايا

وأشار إلى أن الغبار يساعد على تحريك التهاب السحايا في مجرى الدم، وهو مرض قاتل منتشر في إفريقيا ويصيب الأطفال والبالغين، وبلغ عدد المرضى 250 ألف شخص.
(2) حمى الوادي

مرض انتشر في جميع أنحاء أمريكا، وصل عدد المصابين به إلى 200 ألف، وتضاعف عدد الحالات في عام 2006، وتوفي قرابة 200 شخص.
(3) أمراض الجهاز التنفسي

كما أظهر هذا البحث أن من أسباب انتشار التهابات الجهاز التنفسي الغبار، وتحديداً السارس والأنفلونزا والربو، ويزداد عدد الحالات المصابة خلال فترة العواصف والغبار.
على الرغم من أن هذه الدراسة أثبتت أن الغبار ينشر فيروسات قاتلة، إلا أنها أثبتت أن هذه العواصف والغبار تساعد في تقليل مخاطر تغير المناخ على المدى الطويل. هنا نعرف الأمراض الفتاكة التي تنتشرها العواصف والغبار، تأكد من صحتك في هذه الأوقات وابق في المنزل!