رصدت كاميرات الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة لبعض المقاطع المحرجة بعد أن أجبرهم فيروس كورونا على العمل من المنزل ثم اكتسبت هذه المقاطع شعبية كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة في الأيام القليلة الماضية، وهناك المزيد من المقاطع التي لم يتم نشرها، فماذا هل تعتقد أننا سنكتشف غرائب المكتب المنزلي معا في أوقات كورونا ! تابعنا بعد ذلك.
جدول المحتويات
المكتب المنزلي في أوقات كورونا

حكايات العمل عن بعد هي أنك تستبدل عملك بمنزلك، ولأن المنزل هو المكان الأكثر خصوصية، فإن النكات والمواقف المضحكة تأتي من خلال الموقع الرسمي عندما يتعين عليك إجراء مكالمات هاتفية من المنزل، وكذلك مكالمات الفيديو ؛ ولأن الجميع في المنزل، فأنت لست جالسًا بمفردك، وفي محادثاتك العملية من المنزل، سيكون كل إجراء متوقعًا من أحد أفراد عائلتك.
أنت لست وحدك في المنزل

في بث مباشر للمراسلة التلفزيونية جيسيكا لانج التي تتحدث مباشرة من المنزل أمام الكاميرا،
بينما كان يرتدي ملابسه، ظهر والدها فجأة متفاجئًا بما يفعله والدها الذي لم يكن ينتبه.
أن ابنته تعمل من المنزل بحسب الموقع سكاي نيوز الرسالة .. تذكر أنه ما دمت تعمل فيها
وسائل الإعلام والبث المباشر، وعليك أن تعمل من المنزل لأن يومك بالطبع لن يخلو من المواقف المحرجة والمضحكة!
المنزل هو نافذة على عالم وسائل التواصل الاجتماعي

مع انتشار أدوات الاتصال الحديثة، فإن عملك من المنزل يعني أن حياتك ستتضرر في لحظة
وسوف يراك الجميع في أقل من لحظة، وهذا ما حدث لامرأة مكسيكية عندما حضرت الحدث
اجتماع بمكالمة فيديو، يظهر زوجها فجأة في ملابسه الداخلية عندما كان زوجها مرتبكًا وتحطم في الحائط، لكن
البعض شكك في هذا الفيديو بسبب عفويته الشديدة!
الراحة في المنزل أولاً

المواقف المحرجة لا تنتهي، وبالنظر إلى حداثة بعض الأشياء بالنسبة لنا مع انتشار فيروس كورونا، فقد نسينا الكثير المرحاض لإلهام الجميع معها في الاجتماع، بينما وجد البعض الآخر أنها لم تفعل شيئًا مفاجئًا أو محرج!
اجتماع البطاطس

في لقاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، استخدمت رئيسة اجتماع العمل مع الموظفين أحد التطبيقات على هاتفها المحمول وظل على شكل حبة البطاطس طوال مدة الاجتماع، مما جعل زملائها يضحكون!
في النهاية، إذا استمر فيروس كورونا واستمر الناس في العمل من المنزل، فإن وسائل التواصل الاجتماعي بمنصاتها المتنوعة ستشهد أحداث وصور وفيديوهات مضحكة ومضحكة ؛ بسبب هذا الفيروس!