من أجل حل مسألة خصائص الصورة التي يراها الباحث عند استخدام المجهر، مع تقدم البحث العلمي على مر السنين، كان من الضروري تطوير أدوات ووسائل لمساعدة العلماء وتسهيل عملياتهم الاستكشافية، وموقع المحتوى في سطور مقالته التالية سيقدم لنا المجهر ويذكر أنواعه للإجابة على السؤال الذي تم طرحه مسبقًا.
خصائص الصورة التي يراها الباحث عند استخدام المجهر

الإجابة الصحيحة على السؤال السابق هي “صور حقيقية ومقلوبة وذات تكبير عالي”. وللمجاهر استخدامات عديدة، وتختلف أنواعها حسب الاستخدام المقصود. يستطيع المجهر رؤية الأشياء الدقيقة والتفاصيل التي لا يستطيع الإنسان رؤيتها بالعين المجردة.
لماذا سمي المجهر التشريحي بذلك
ما هو المجهر

المجهر هو جهاز يستخدم في التكبير ورؤية التفاصيل الصغيرة جدا للتعرف على مكونات وخلايا الأجسام، ويستخدم المجهر على نطاق واسع في علم الأحياء وأبحاثه، ويصل اكتشاف المجاهر إلى آلاف السنين، ولكن تم تطويره شيئًا فشيئًا، حتى الآن هناك أنواع كثيرة منه.[1]
من بنى أول مجهر بسيط
أنواع المجاهر

مع التطور العلمي والتقني الذي ساد معظم مناحي الحياة، تم اختراع أنواع جديدة وحديثة من المجاهر، ومن أشهر أنواع المجاهر نذكر
- المجاهر الضوئية أو كما يطلق عليها المجاهر الضوئية، هي من بين أقدم أنواع المجاهر، ويمكن أن يكون المجهر الضوئي بسيطًا بتكبير واحد أو مجهر مركب واحد بتكبيرين.
- المجاهر الإلكترونية تعتمد آلية عملها على شعاع من الإلكترونات وليس على شعاع من الضوء مثل سابقتها، مما يسمح لنا بالحصول على صورة مكبرة بوضوح عالٍ جدًا، ويختلف نوع ودقة المجهر الإلكتروني حسب الطول الموجي المستخدم .
وفي نهاية المقال التالي تمت الإجابة على السؤال الخاص بخصائص الصورة التي يراها الباحث عند استخدام المجهر، وتم تحديد المجاهر وأهم المعلومات عن أنواع المجاهر.