يشرح القانون السلوك أو الأنماط المتكررة، ومن المعروف أن القوانين العلمية المطبقة تستند أساسًا إلى الخبرة والملاحظة المتكررة لهذه التجارب، والقوانين العلمية تختلف تمامًا عن القوانين النظرية لأنها تعتمد على التكرار. ومن خلال الصفحة ترينداتية سنلقي الضوء في القانون العلمي، ونوضح الفرق بينه وبين النظرية العلمية، كما نستخدم أمثلة لمعرفة مدى صدق القانون العلمي أو ما إذا كان القانون العلمي يفسر السلوك المتغير أم لا.
جدول المحتويات
ما هو القانون الفيزيائي العلمي

هي بيانات تعتمد بشكل أساسي على تجارب وملاحظات لمجموعة من الأحداث والظواهر في الطبيعة (السلوك الجسدي)، ويمكن إجراء البحث أو التجربة مرارًا وتكرارًا وتسجيل الملاحظات في كل مرة، ومن خلال تتبع هذه الملاحظات والتغيرات والتطورات. يتم وضع القوانين العلمية من خلال الأدلة التجريبية والتجارب العلمية، والتي تختلف تمامًا عن القوانين الدينية والقانونية.[1]
راجع أيضًا خطوات المنهج التجريبي في البحث العلمي
يشرح القانون السلوك أو النمط المتكرر

بما أن القانون العلمي هو قاعدة طبيعية (فيزيائية) تجمع ملاحظات متماسكة لوصف ظاهرة طبيعية متكررة وتسجيل الملاحظة ؛ ثم قم بتطبيقه في الممارسة العملية دون الاهتمام بالأسباب. لذلك عندما نناقش ما إذا كان القانون يفسر السلوك أو النمط المتكرر أم لا، فإن الإجابة هي
- صحح الجمله
الفرق بين القانون العلمي والنظرية العلمية

من المعروف أن القانون يصف وتفكر النظرية، ومن وجهة النظر هذه نجد أن القانون العلمي يتبع الظواهر الطبيعية على مدى فترات زمنية طويلة ومتكررة، ويعتمد على تسجيل الملاحظات والملاحظات، ولكنه ليس عند كل المعنيين بأسباب الظواهر يهتم بحدوث هذه الظواهر والآثار التي أدت إلى حدوثها، بينما النظرية العلمية هي عكس ذلك تمامًا عند التعامل مع الأسباب، لأنها تجمع بين جميع عناصر البناء العلمي من حيث الخبرة و الملاحظة والأسباب والاستنتاج في إطار وموضوع، لكن هذا الاختلاف بالتأكيد ليس واضحًا إلا للعلماء والباحثين على الإطلاق.
وها نحن نصل إلى نهاية المقال الذي تناول موضوع قانون العلم والفرق بينه وبين نظرية العلم، حيث ذكرنا بعض الأمثلة لكل منها ووصلنا إلى الإجابة الصحيحة على القول. من القانون يشرح السلوك أو نمط التكرار حيث كانت الإجابة كما هو مذكور في جميع أنحاء المقال.