والفتوى بغير علم محرمة وصواب وخطأ، فالفتوى من الأمور الجادة التي يجب على المسلم أن يحذر بشأنها في الشريعة الإسلامية والنصوص الشرعية التي تظهرها.
الفتوى بغير علم محرم بالصواب والباطل

الفتوى ليست بالأمر اليسير على المسلم أن يتجاهلها، ولكن يجب أن يكون لديه معرفة حقيقية وموثوقة بها قبل دخول عالم الفتوى، لأن هذه الفتوى مبنية على مصلحة الناس، والفتوى الكاذبة يمكن أن تكون كذلك. تؤدي الفتاوى الحقيقية إلى كوارث لا يمكن علاجها وبالتالي تؤثر عليها بشكل مباشر، وبالنسبة للمجتمع، فإن الفتاوى ممنوعة بدون علم، سواء أكان صواب أم خطأ[1]
- إلى اليمين.
ومن فتى بغير علم فليقم مقامه في النار

من يعطي الفتاوى للآخرين يتحمل عبء الفتوى، أي يتحمل ذنبه إذا كانت فتواه خاطئة، وهو ما ذكره أبو هريرة – رضي الله عنه – في حديثه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من فتى بغير علم، فقد كان ذنبه على الفتوى – أضاف سليمان المهري في حديثه ومن نصحه أخ على أمر، عالمًا أن الهداية في غيره، فقد خانه. هذه هي كلمة سليمان.[2]
وهنا انتهى مقال الفتوى بغير علم بشيء محرم صواب وخطأ.