أسلم حمزة بن عبد المطلب بعد عودته إلى الإسلام، ولقب حمزة بن عبد المطلب بـ “أسد الله” و “أسد رسول الله” و “سيد الشهداء”. كان عم الرسول وكان شهيداً في غزوة أحد، حتى عندما لم يسلم حمزة، دافع عن النبي صلى الله عليه وسلم ضد مضايقات الكفار لأنه كان من نبلاء قريش عندما اعتنق الإسلام، أقل من التحرش بالنبي صلى الله عليه وسلم أقل من قريش. كما شارك حمزة في عدد من المعارك، من بينها معركة بدر وأحد التي استشهد فيها.
حمزة بن عبد المطلب أسلم بعد عودته من الإسلام
كان حمزة أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم بعامين على الأقل، لذلك اعتبر البعض هذا الاختلاف حوالي أربع سنوات، وقد يكون ذلك أكثر لأن بعض الباحثين شكك في أن دبيبة أطعم النبي أيضًا. وذلك بالإجابة التالية وهي:
- الجواب: بعد العودة من الصيد.