رافقه الابن الحادي عشر للمؤسس في رحلته إلى مصر. وقد عُرف منذ نشأته بالعدل والزهد والتقوى. لم يكن يشغل أي منصب سياسي بل كان حاضرا مع إخوته وملوكه وأمرائه وتوفي رحمه الله عام 1444 ميلاديا، وهو ما يتفاعل معه كجزء من الأنشطة اليومية التي تصب في مصلحة الجميع. الإجابات والفوز بجوائز قيمة تتعلق بالنشاط في البرنامج الممتاز المتخصص بطرح الأسئلة.
جدول المحتويات
- رافقه الابن الحادي عشر للمؤسس في رحلته إلى مصر. وقد عُرف منذ نشأته بالعدل والزهد والتقوى. لم يكن يشغل أي منصب سياسي، بل كان حاضراً مع إخوته وملوكه وأمرائه، وهو بالتأكيد جيد لهم، وتوفي رحمه الله عام 1444 م.
- رافقه الابن الحادي عشر للمؤسس في رحلته إلى مصر. وقد عُرف منذ نشأته بالعدل والزهد والتقوى. لم يشغل أي مناصب سياسية، بل كان مع إخوته وملوكه وأمرائه، وهو خير لهم بالتأكيد، وتوفي رحمه الله عام 1444 م.
رافقه الابن الحادي عشر للمؤسس في رحلته إلى مصر. وقد عُرف منذ نشأته بالعدل والزهد والتقوى. لم يكن يشغل أي منصب سياسي، بل كان حاضراً مع إخوته وملوكه وأمرائه، وهو بالتأكيد جيد لهم، وتوفي رحمه الله عام 1444 م.
الأمير ممدوح بن عبد العزيز آل سعود، الابن الحادي والثلاثون للملك عبد العزيز، من مواليد الأميرة نوف الشعلان، من مواليد مدينة الرياض عام 1939.
رافقه الابن الحادي عشر للمؤسس في رحلته إلى مصر. وقد عُرف منذ نشأته بالعدل والزهد والتقوى. لم يشغل أي مناصب سياسية، بل كان مع إخوته وملوكه وأمرائه، وهو خير لهم بالتأكيد، وتوفي رحمه الله عام 1444 م.
الجواب //: الأمير ممدوح بن عبد العزيز رحمه الله.